ملامح معمارية فريدة لقلعة بعلبك من القرن السادس عشر

زار الرسام الفرنسي لويس فرانسوا كاساس بعلبك أواخر حزيران ومنتصف تموز سنة 1785، وبخبرته المعمارية الفريدة تمكن من تجسيد صورة المعبد في لوحاته.
تظهر لوحات كاساس عن بعلبك في القرن السادس عشر العديد من الملامح المعمارية لهذا الصرح الكبير والذي يعتبر أكبر معبد روماني في الشرق.

ويعتبر لويس-فرانسوا كاساس (3 يونيو 1756 ـ 1 نوفمبر 1827) هو رسام مناظر طبيعية ونحات ومعماري وأثري وجامع تحف فرنسي. تجول في الشرق ورسم العديد من الآثار والمناظر في كل من سوريا وفلسطين ولبنان ومصر.

وفي جولاته في الشرق قام برسم 3 لوحات زيتية عن معبد بعلبك الروماني والتي تعد من أروع أعماله.

اللوحة الأولى:
“منظر بعلبك”


مقاسها: 648 × 897 ملم
اللوحة عبارة عن منظر لقلعة بعلبك ويظهر في الأسفل راكبي جمال.
استخدم كاساس لرسم اللوحة قلم رصاص وحبر أسود وزينها بألوان زيتية مع إستخدام الصمغ العربي.

اللوحة الثانية:
“منظر بعلبك مع معبد باخوس


مقاسها: 98 × 65.5 سم
اللوحة عبارة عن منظر لقلعة بعلبك ويظهر فيها معبد باخوس ويبين المنظر أشخاص جالسون تحت الأشجار قريبين من القلعة.
رسمت هذه اللوحة بإستخدام الألوان مائية مع الحبر الأسود.

اللوحة الثالثة:
بوابة معبد باخوس

يصور كاساس في هذه اللوحة جزءًا من المعبد على أنه خراب كلاسيكي محاط بنباتات مبالغ فيها بشكل خيالي. يضيف حجر الأساس للقوس ، الذي يبدو على وشك السقوط ، تأثيرًا دراماتيكيًا.
رسمت هذه اللوحة بإستخدام الألوان مائية مع الحبر الأسود.

أعيدت رسم رسومات كاساس في العديد من المناسبات وغير بعض تفاصيلها مثلما حدث في ألمانيا في معرض كاساس في كولن في متحف والراف ريتشارتز سنة 1994 وفي “متحف الفنون الجميلة في مدينة تور الفرنسية عام 1995.