القصة بدأت بداية العام 1999 قام المواطن حسن عز الدين بالحفر بجانب منزله لبناء خزان مياه تحت الأرض، بدأ الحفر بشكل تقليدي معتمداً على الحفر البطيء باليد، و أثناء الحفر و على عمق ثلاثة أمتار وجد شيء أملس السطح يلمع، و بجانبه قطعة من الرخام على هيئة كرسي حجري، فأكمل الحفر حتى وجد قطعة من الفسيفساء وأكمل الحفر والكشف عن المساحة الكاملة حتى وجد فسيفساء بمساحة 12م مربع.
قام عز الدين بإبلاغ المديرية العامة للآثار -وزارة الثقافة، والتي بدورها قامت بإرسال بعثة للكشف على الموقع وإستعانت البعثة ببعض الخبراء الأجانب لتحليل الكتابات المنقوشة على الفسيفساء ، ليتبيّن معهم لاحقاً بأن هذه الآثار تعود للعهدين الإغريقي و الروماني، مما يصنف بلدة لالا ضمن المدن الأثرية بحسب مفهوم مصلحة الآثار، هذا و قد قدر العلماء عمرها بألفين و خمسمئة عام.
قامت الهيئة بطمر الفسيفساء وما حولها لحمايتها.
وبتاريخ السادس من شباط من العام 2014، و بعد مرور 14 عام على طمر هذا المعلم التاريخي من قبل بلدية لالا حينها، قامت المديرية العامة للآثار بإرسال بعثة للكشف على الموقع من جديد و تقييم حالة الآثار، من ثم رفع تقرير للمديرية العامة للآثار و التي ستقوم بدورها بعرض مشروع على الجهات المانحة، وذلك بهدف إعادة ترميم الموقع و تحويله الى معلم سياحي مفتوح أمام البعثات الدراسية و السياح العرب و الأجانب مستقبلا.
الفسيفساء على شكل سجادة ملونة برسوم وأشكال حيوانية وكتابات، وبعد فحصها من فريق الماني تبين أنها سجادة قصر ملكي مكتوب عليها إسم إبن الملك وجناحه في القصر وتأكدوا أنه تحت قرية لالا يوجد مدينة اغريقية تعود للعام 400 قبل الميلاد وقد تكون أهم أثر يكتشف في لبنان.
يشير البعض أيضا أن هناك باب خشبي في الزاوية الغربية للفسيفساء يؤدي الى نفق يمتد لأكثر من ستين مترا و يؤدي الى مخرج في منزل أحمد ذيب طربين. ويحتوي هذا النفق على كميات هائلة من الذهب المرصود بالجن، ولكن كل هذه الأقاويل ينفيها حسن عز الدين و يقول انها مجرد إشاعات لا أكثر.
لالا بلدة في البقاع الغربي فيها جملة ينابيع تساعد على الإستيطان البشري، ساحة لالا القديمة حيث كان يُفتَرَض ،تم العثور على ما يُظن أنه أثر لقلعة أو قصر أو على الأرجح دير ، والقدامى طالما كانوا يرددون : لالا الدير أي أنه كان في أعلى التل دير تتلالا نوافذه الزحاجية مع إنعكاس الشمس عليه لكل قادم.